اصطدمت قوات الهرمزان بيجيش النعمان، في أريك، ووقعت معركة طاحنة، قاتل كل طرف من الطرفين بعناد وشراسة، واستطاع النعمان آن ينتزع النصر، واخذت قوات الحرمزان في تنظيم الانسحاب من المعركة، الا أن قوات النعمان اسرعت في مطاردتها حتى وصلت مدينة برامهرمز، واحتلتها في حين تابعت بقايا قوات الهرمزان انسحابها في اتجاه تستر.
كان جيش البصرة في سوق الاهواز عندما وقعت المعركة بين النعمان والهرمزان، ولما وصلته انباء المعركة اسرع في سيره متوجها نحو تستر. وفي الوقت ذاته تحركت قوات حرقوص وسلمي وحرملة باتجاه نستر. والتقت القوات كلها، وأحاطت بالمدينة.
وصلت المعلومات إلى الخليفة عمر، فارسل الى أبي موسى الأشعري يطلب اليه دعم الهجوم على تستر.
حوصرت تستر اشهرة عديدة، ورفعت خلال فترة الحصار هجمات كثيرة بين الطرفين. الا ان الاشتباكات لم تحقق نتيجة حاسمة، وكان حجم الخسائر يتزايد يوما بعد يوم.
بعد فترة الحصار الطويلة، نظم المسلمون هجوما حاسما. وصلوا به إلى خنادق الفرس واجلوهم عن مواقعهم، ثم هاجم البراء بن مالك القوات المنسحبة حتى وصل احد ابواب المدينة واستطاع أن يقتل في هذا الهجوم تسعمائة من جنود الفرس مع اسر ستمائة جندي. وقتل البراء بن مالك عند ابواب تستر. واعتصم الهرمزان وجنده في المدينة.
خ لال استجواب الاسري، أعلن احدهم إسلامه، واظهر استعداده الدعم الهجوم و توجيهه نحو مدخل سري للمدينة.
ارسلت مفرزة استطلاع بقيادة أشرس بن عوف، وكان الفارسي الذي اعلن اسلامه بوجه الفرسان بين الممرات الجبلية الضيقة في الليل. ووصلت القوة