للمطالعة
من أدب الحرب
قصيدة القعقاع بن عمرو في يوم نهاوند: رمي الله من ذم العشيرة ساحرة بداهية تبيض منها القادم فدع عنك لومي، لا تلمني، فاني أحوط حريمي والعدو الموائم فنحن وردنا فيه نهاوند، موردر صددنا به والجمع حران داحم ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا الشر لبال أنتجت للأعاجم وراكضهن الفيرزان على الصفا فلم ينجه منها انفساح المخارم ألا أبلغ أسيدا حيث سارت رحمت بما لقيت منا جموع الزمازم غداة هووا في در ادخرده فأصبحوا نعودهم شهب النسور القشاعم قتلناهم حتى ملأنا شعابهم وقد أنعم اللهب الذي بالصرائم