فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 3374

اخذ الهرمزان ينظم غزواته بعد ذلك على ميسان وحدود العراق فأرسل عتبة بن غزوان إلى سعد بن أبي وقاص بشرح له الموقف ويطلب دعمه، فأرسل سعد قوة بقيادة نعيم بن مقرن ونعيم بن مسعود، وأمرهما أن يتقدما حتي ميسان لعزل ميدان المعركة وراء هر تيري.

وجه عتبة بن غزوان جبشة بقيادة سلمى بن القين وحرملة بن عرفطة فاتصلا بابناء العم، واستجاب لهما غالب الوائلي وكليب بن وائل الكلي واتفقا على إشعال نيران الثورة على أن يثير أحدهما الاضطراب في منطقة تيري، والثاني في منطقة مناذر. وقام سلمي بن القين وحرملة بالهجوم، وكانت معركة الاهواز في عام 17 ه.

مسيرة اعمال القتال:

أعطى الخليفة عمر أوامره بمتابعة أعمال الفتوح، وجهز جيشا بقيادة سارية بن زنيم لفتح اقليم"فارس."

تقدم سارية بن زنيم ف بر حدود العراق، وعندما وصل طوس توفرت لديه المعلومات عن نجمع جبوش امراء فارس في توج، فوضع خطته على النحو التالي:

1 -توجيه جيش بقيادة مجاشع بن مسعود بمهمة فتع سابور واردشير.

2 -توجيه جيش بقيادة عثمان بن العاص بمهمة فتح اصطخر.

3 -توجيه بقية الجيش بقيادته لفتح ا فسا و دارا بمجرد).

ولما علم قادة جيوش فارس بتوجه الجيوش الإسلامية إلى أقاليمهم تفرقوا وأسرع كل أمير فارسي في اتجاه مدينته ليدافع عنها وبذلك نجح سارية بن زيم في تمزيق التكتل، وضرب كل قوة بصورة منفصلة عن الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت