فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 3374

اقليم کرمان. ولحق به شهاب بن المخارق بن شهاب کا تقدم لدعمه طوعا سهيل بن عدي و عبدالله بن عبد الله بن عتبان.

وصلت قوات المسلمين د دوين النهر، حيث كان أمل مكران قد نظموا صفوفهم وراء النهر واستعدوا للقتال. وبدأت معركة طاحنة بين جيش المسلمين وجيش مکران، وانتهت بانتصار المسلمين، وتابع الحكم توغله في أقاليم مكران وجبالها طوال أيام عديدة لمطاردة فلول المنسحبين. وأرسل إلى الخليفة عمر بعلمه بالفتح.

وصل المراسل إلى المدينة، ولما اجتمع بالخليفة سأله عن مكران وطبيعتها فأجاب المراسل:

يا امير المؤمنين، ارض سهلها جبل، وماؤها شل قليل، ونرها دقل ارديء، وعدوها بطل، وخيرها قليل وشرها طويل. والكثير بها قليل والقليل بها ضائع وما وراءها شر منها] فقال الخليفة: أسجاع انت، ام مخبر.

فقال المراسل:

لا بل مخبر. فقال الخليفة: لا والله لا يغزوها جيش لي ما أطعت. وكتب:

الى الحكم بن عمرو، والى سهل بن عدي، لا تجوزن مکران احد من جنود کما واقتصرا على ما دون النهر. وبذلك توقفت الفتوحات ايام الخليفة عمر على المحور الجنوبي عند مكران

فن الحرب -29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت