فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 3374

في المساء، استدعى ملك الصين رئيس الوفد للمقابلة، ونوجه هبيرة ولما عقد الاجتماع بدأ الملك حديثه بقوله:

وقد رأيتم عظيم ملكي، وأنه ليس أحد يمنعكم مني وأنتم في بلادي. وإنما أنتم بمنزلة البيضا في كفي، وأنا سائلك عن أمر فإن لم تصدقني قلتكم. وقال له هيرة [سل ما تريد؟ وأجابه الملك:

لم صنعتم ما صنعتم من الزي في اليوم الأول والثاني والثالث؟. واجابه هييرة:

أما زينا الأول، فالباسنا في اهلنا ومع أقاربنا. أما الباب اليوم الثاني فهي المقابلة أمرائنا، وأما الباب اليوم الثالث فهي لعدؤنا اذا ما هاجنا هيج أو فزع. وقال له ملك الصين عندها:. [ما أحسن ما دبرتنم دهركم، فانصرفوا الى صاحبكم، فقولوا له «ينصرف» ، فاني قد عرفت حرصه وقلة أصحابه، وإلا بعثت عليكم من هلککم ويهلكه. وأجابه هييرة: [كيف يكون قليل الأصحاب من كانت أول خيله في بلادك وآخرها في منابت الزيتون. ثم كيف يكون حريصا من خلف الدنيا قادرا عليها وغزاك أما تخويفك إيانا بالقتل فان لنا آجالا اذا حضرت فاكرمها القتل فلسنا نكرهه ولا تخافه. وسأل الملك هيرة: [فما الذي برخي صاحبك؟. و اجابه هييرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت