مسموما قتل به الخليفة الثاني عمر بن الخطاب عام 23 م (1) . واستطاع عبدالله اين سبأ اليهودي تنظيم حركة سرية في العراق ومصر، وحشد قواته في المدينة عام 36 ه. ودفع سودان بن حمران السكونيان، وه تهران الأصبحي» و كنانة بن بشر بن عناب التجيبي» وا عمرو بن الحمق، لقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان (2) . وفي عام 40 م نظمت المؤامرة الكبرى التي نفذها و ابن ملجم المرادي، لقتل علي بن أبي طالب و البرك بن عبدالله، لقتل ومعاوية ابن ابي سفيان، را عمرو بن بكر التميمي، لقتل «عمرو بن العاص، ولكن المؤامرة فشلت وذهب ضحيتها الخليفة و علي بن أبي طالب»
وجد أعداء العرب المسلمين أن مؤامراتهم لم تحقق أهدافها، فقد جاء الأمويون وحققوا الفتوحات العربية الإسلامية، فتحولت أعمال القتل الفردية إلى تنظيمات اجتماعية، سياسية هدفها ازالة الأمويين.
حاول أهل فارس الإرتداد مرات عديدة، مستفيدين من التناقضات خلال فترة الخليفة علي بن ابي طالب، وحكم الأمويين، إلا أن الفشل كان نصيبهم في كل مرة. وقد استنزفت أعمال الفتوح الجهد العربي الإسلامي، مما أتاح الفرصة في نهاية الحكم الأموي لظهور: مؤامرة العباسيين.
أفاد الفرس من تقربهم إلى العباسيين، فزوروا على اساتهم الوثائق وعملوا باسمهم لتنظيم الحركة العباسية. ولعل الوثيقة التي كتبها أبو مسلم الخراساني على لسان الإمام ابراهيم افضل برهان على ذلك، وكان نص الوثيقة كالتالي (3) :
[يا عبد الرحمن، انك رجل منا أهل البيت، فاحتفظ بوصيني وانظر إلى هذا الحي من اليمن، فأكرمهم وحل بين أظهرهم، فان الله لا ينم هذا الأمر إلا بهم، وانظر هذا الحي من ربيعة، فاتهمهم في أمرهم وانظر
(1) تاريخ الطبري، ج 4 ص 190 -
(2) تاريخ الطبري، ح، ص 390.
(3) تاريخ الطبري