فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 627

قوله تعالى: {ادخلوا عَلَيْهِمُ الباب فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ}

تشجيع من الرجلين لقومهما ليزيلا عنهم الخوف من قتال الجبارين.

أي: قال الرجلان اللذان يخافان الله لقومهما: ادخلوا على أعدائكم باب مدينتهم وفاجئوهم بسيوفكم، وباغتوهم بقتالكم إياهم، فإذا فعلتم ذلك أحرزتم النصر عليهم، وأدركتم الفوز، فإنه"ما غزى قوم في عقر دارهم إلا ذلوا".

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : من أين علما أنهم غالبون؟

قلت: من جهة إخبار موسى بذلك. ومن جهة قوله - تعالى - {كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} وقيل: من جهة غلبة الظن وما تبينا من عادة الله في نصرة رسله، وما عهدوا من صنع الله لموسى في قهر أعدائه، وما عرفا من حال الجبابرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت