قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : كيف قيل: {وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ .. } بعد الإخبار بأنهم لا ينصرونهم؟
قلت: معناه، ولئن نصروهم على سبيل الفرض والتقدير. . . كقوله {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} وكما يعلم - سبحانه - ما يكون فهو يعلم ما لا يكون.
والمعنى: ولئن نصر المنافقون اليهود لينهزمن المنافقون ثم لا ينصرون بعد ذلك. أي يهلكم الله تعالى ولا ينفعهم نفاقهم، لظهور كفرهم، أو لينهزمن اليهود ثم لا ينفعهم نصر المنافقين لهم.
وفيه دليل على صحة النبوة لأنه إخبار بالغيب.