قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : أي فرق بين"مِن"في {مِنْ عَذَابِ الله} وبينه في {مِن شَيْءٍ} ؟
قلت: الأولى للتنبيه، والثانية للتبعيض، كأنه قيل: هل أنتم مغنون عنا بعض الشيء الذي هو عذاب الله؟
ويجوز أن يكون للتبعيض معا بمعنى: هل أنتم مغنون عنا بعض شيء، هو بعض عذاب الله؟
أى: بعض بعض عذاب الله"."