قال الفخر الرازي:
فإن قيل لماذا عدى الإِيمان إلى الله بالباء، وإلى المؤمنين باللام؟
قلنا: لأن الإِيمان المعدى إلى الله المراد منه التصديق الذي هو نقيض الكفر فعدى بالباء. والإِيمان المعدى إلى المؤمنين المراد منه الاستماع منهم، والتسليم لقولهم فعدي باللام، كما في قوله {وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا} أي بمصدق لنا. وقوله: {أَنُؤْمِنُ لَكَ واتبعك الأرذلون} وقوله: {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} .