فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 627

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : أخبرني عن تأليف ذلِكَ الْكِتابُ مع الم؟

قلت: إن جعلت الم اسما للسورة ففي التأليف وجوه. أن يكون الم مبتدأ وذلِكَ مبتدأ ثانيا، والْكِتابُ خبره. والجملة خبر المبتدأ الأول.

ومعناه أن ذلك الكتاب هو الكتاب الكامل، كأن ما عداه من الكتب في مقابلته ناقص، وأنه الذي يستأهل أن يسمى كتابا، كما تقول: هو الرجل، أي: الكامل في الرجولية، الجامع لما يكون في الرجال من مرضيات الخصال.

وإن جعلت الم بمنزلة الصوت، كان «ذلك» مبتدأ خبره «الكتاب» ، أي: ذلك الكتاب المنزل هو الكتاب الكامل ... اهـ ملخصا.

وقيل: المشار إليه الم على أنه اسم للسورة والمراد المسمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت