{لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} أي: لا يصيبنا فيها تعب ولا مشقة ولا عناء. يقال: نصب فلان - كفرح - إذا نزل به التعب والإِعياء.
{وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} أي: ولا يصيبنا فيها كَلال وإعياء بسب التعب والهموم، يقال: لَغَب فلان لَغبًْا ولُغُوبًا. إذا اشتد به الإِعياء والهزال.
قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : ما الفرق بين النصَب واللُّغوب؟
قلت: النصب، التعب والمشقة، التي تصيب المنتصب للأمر، المزاول له.
وأما اللغوب، فما يلحقه من الفتور بسبب النَصب. فالنصب: نفس المشقة والكلفة. واللغوب: نتيجة ما يحدث منه من الكلال والفتور.