قال الجمل:
«فإن قلت» : ما فائدة قوله تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ} بعد أن أقسم - سبحانه - بالأشياء المذكورة؟
قلنا: هو لزيادة التأكيد والتحقيق للمقسم عليه، كمن ذكر حجة باهرة، ثم قال: أفيما ذكرته حجة؟
وجواب القسم محذوف، أي: لتعذبن يا كفار مكة، وقيل هو مذكور وهو قوله: {إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد} ، وقيل محذوف لدلالة المعنى عليه، أي لنجازين كل أحد بعمله.