«فإن قلت» : فلم قيل في الآية السابقة {لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} بغير فاء. وقيل هنا {فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم} بوجود الفاء - ؟
قلت: قد أوذن بالفاء أن الكلام بنى على الشرط والجزاء، وأن سبب امتناع قبول الفدية هو الموت على الكفر، وبترك الفاء أن الكلام متبدأ وخبر ولا دليل فيه على التسبيب، كما تقول: الذي جاءنى له درهم، لم تجعل المجىء سببا في استحقاق الدرهم، بخلاف قولك: فله درهم"."