قال صاحب الكشاف:
فإن قلت. كيف يكون قوله {فَقَدْ نَصَرَهُ الله} جوابًا للشرط؟
قلت"فيه وجهان"أحدهما: إلا تنصروه فسينصره من نصره حين لم يكن معه إلا رجل واحد. ولا أقل من الواحد، فدل بقوله. {فَقَدْ نَصَرَهُ الله} على أنه ينصره في المستقبل كما نصره في ذلك الوقت.
والثاني. أنه أوجب له النصرة وجعله منصورًا في ذلك الوقت، فلن يخذل من بعده.