فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 627

وقوله: {بهم} فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة، لأنه كان الظاهر أن يقال: حتى إذا كنتم وفي الفلك وجرين بكم لكن جاء الكلام على أسلوب الالتفات للمبالغة في تقبيح أحوالهم، وسوء صنيعهم.

قال صاحب الكشاف""

«فإن قلت» : ما فائدة صرف الكلام من الخطاب إلى الغيبة؟

قلت: المبالغة، كأنه لغيرهم حالهم ليعجبهم منها، ويستدعي منهم الإِنكار والتقبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت