وقوله: {بهم} فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة، لأنه كان الظاهر أن يقال: حتى إذا كنتم وفي الفلك وجرين بكم لكن جاء الكلام على أسلوب الالتفات للمبالغة في تقبيح أحوالهم، وسوء صنيعهم.
قال صاحب الكشاف""
«فإن قلت» : ما فائدة صرف الكلام من الخطاب إلى الغيبة؟
قلت: المبالغة، كأنه لغيرهم حالهم ليعجبهم منها، ويستدعي منهم الإِنكار والتقبيح.