أي: لم يكن ذلك اللعن الشنيع إلا لأجل المعصية والاعتداء لا لشيء آخر.
وعبر - سبحانه - عن عصيانهم بالماضي فقال {ذلك بِمَا عَصَوْا} للإِشارة إلى استقرار العصيان في طبائعهم، وثباته في نفوسهم وجوارحهم.
وعبر عن عدوانهم بالمضارع، للإِيذان بأنه مستمر قائم، فهم لم يتركوا نبيًا إلا آذوه، ولم يتركوا مصلحا إلا واعتدوا عليه فاعتداؤهم على المصلحين مستمر في كل زمان ومكان.