قال صاحب الكشاف: فإن قلت لم نصب هذا ورفع الأول؟
قلت: فَصْلًا بين جواب المقر وجواب الجاحد، يعنى أن هؤلاء لما سئلوا لم يتلعثموا وأطبقوا الجواب على السؤال بينا مكشوفا مفعولا للإِنزال، فقالوا خيرا. أي أنزل خيرا. وأولئك عدلوا بالجواب عن السؤال فقالوا: هو أساطير الأولين وليس من الإِنزال في شيء.