فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 627

قال صاحب الكشاف:

فإن قلت تصديق أخيه ما الفائدة فيه؟

قلت: ليس الغرض بتصديقه أن يقول له صدقت، أو يقول للناس صدق أخى، وإنما هو أن يلخص بلسانه الحق، ويبسط القول فيه، ويجادل به الكفار كما يصدق القول بالبرهان. وفضل الفصاحة إنما يحتاج إليه لذلك، لا لقوله: صدقت، فإن سحبان وباقلا يستويان فيه.

ثم حكى القرآن بعد ذلك، أن الله تعالى قد أجاب لموسى رجاءه فقال: {قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} .

شد العضد: كناية عن التقوية له، لأن اليد تشتد وتقوى، بشدة العضد وقوته. وهو من المرفق إلى الكتف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت