فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 627

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : قوله: {إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} ما وجه ملاءمته لما قبله؟

قلت: كأنه قيل لا تتخذوا من دوني وكيلا، ولا تشركوا بي، لأن نوحا كان عبدا شكورا، وأنتم من آمن به وحمل معه، فاجعلوه أسوتكم كما جعله آباؤكم أسوتهم، ويجوز أن يكون تعليلا لاختصاصهم، والثناء عليهم بأنهم أولاد المحمولين مع نوح - عليه السلام - فهم متصلون به، فاستأهلوا لذلك الاختصاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت