قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : هلا قيل: اغدوا إلى حرثكم، وما معنى"على"؟
قلت: لما كان الغدو إليه ليصرموه ويقطعوه: كان غدوا عليه، كما تقول: غدا عليهم العدو. ويجوز أن يضمن الغدو معنى الإِقبال، كقولهم: يغدى عليه بالجفنة ويراح.
أي: فأقبلوا على حرثكم باكرين. .
وجواب الشرط في قوله: {إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ} محذوف لدلالة ما قبله عليه. أي: إن كنتم صارمين فاغدوا