قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : لم قال: {جَنَّتَانِ} ؟
قلت الخطاب للثقلين، فكأنه قيل لكل خائفين منكما جنتان. جنة للخائف الإنسي، وجنة للخائف الجني.
ويجوز أن يقال: جنة لفعل الطاعات، وجنة لترك المعاصة، لأن التكليف دائر عليها، وأن يقال: جنة يثاب بها وأخرى تضم إليها على وجه التفضل، كقوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ}