أي: له وحده مفاتيح خزائنهما، والمقاليد جمع مقلاد، أو اسم جمع ولا واحد له من لفظه، مأخوذ من التقليد بمعنى الإِلتزام. أي: أنه لا يملك أمر السموات والأرض، ولا يتمكن من التصرف فيهما غيره تعالى.
قال صاحب الكشاف:
قوله: {لَّهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض} : أي: هو مالك أمرهما وحافظهما؛ لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها، هو الذي يملك مقاليدها، ومنه قولهم: فلان ألقيت إليه مقاليد الملك، وهي المفاتيح، ولا واحد لها من لفظها وقيل: جمع مقليد. . والكلمة أصلها فارسية.
«فإن قلت» : ما للكتاب العربى المبين وللفارسية؟
قلت: التعريب أحالها عربية، كما أخرج الاستعمال المهمل عن كونه مهملا.