فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 627

قال صاحب الكشاف:

قوله: {لِيَجْزِيَ قَوْمًا} تعليل للأمر بالمغفرة أي إنما أمروا بأن يغفروا، لما أراده الله من توفيتهم جزاء مغفرتهم يوم القيامة.

«فإن قلت» : قوله: {قَوْمًا} ما وجه تنكيره، وإنما أراد الذين آمنوا وهم معارف؟

قلت: هو مدح لهم وثناء عليهم، كأنه قيل: ليجزي أيما قوم. أو قوما مخصوصين، لصبرهم وإغضائهم على أذى أعدائهم من الكفار، وعلى ما كانوا يجرعونهم من الغصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت