أي: لا يستطيع الباطل أن يتطرق إليه من أي جهة من الجهات، لا من جهة لفظه ولا من جهة معناه لأن الله تعالى تكفل بحفظه وصيانته، كما قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : أما طعن فيه الطاعنون وتأوله المبطلون؟
قلت: بلى، ولكن الله قد تكفل بحمايته عن تعلق الباطل به، بأن قيض قوما عارضوهم بإبطال تأويلهم، وإفساد أقاويلهم. فلم يخلوا طعن طاعن إلا ممحوقا، ولا قول مبطل إلا مضمحلا.