قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : لم عدى {أَتَوْا} بعلى؟
قلت: يتوجه على معنين: أحدهما: أن إتيانهم كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. . . والثاني: أن يراد قطع الوادى وبلوغ آخره، من قولهم أتى على الشيء إذا أنفذه وبلغ آخره. . .
«فإن قلت» : {لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ} ما هو؟
قلت: يحتمل أن يكون جوابًا للأمر، وأن يكون نهيا بدلًا من الأمر. والذي جوز أن يكون بدلًا منه: أنه في معنى: لا تكونوا حيث أنتم فيحطمكم، على طريقة: لا أرينك ههنا"."
أى: لا تحضر هاهنا بحيث أراك.