فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 627

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : ما معنى استفزاز إبليس بصوته، وإجلابه بخيله ورجله؟

قلت: هو كلام وارد مورد التمثيل شبهت حاله في تسلطه على من يغويه، بمغوار أوقع على قوم، فصوت بهم صوتًا يستفزهم من أماكنهم، ويقلقهم عن مراكزهم، وأجلب عليهم بجنده، من خيالة ورجالة حتى استأصلهم، وقيل: بصوته، أي: بدعائه إلى الشر، وبخيله، ورجله: أي كل راكب وماش من أهل العبث. وقيل: يجوز أن يكون لإِبليس خيل ورجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت