قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : ما معنى استفزاز إبليس بصوته، وإجلابه بخيله ورجله؟
قلت: هو كلام وارد مورد التمثيل شبهت حاله في تسلطه على من يغويه، بمغوار أوقع على قوم، فصوت بهم صوتًا يستفزهم من أماكنهم، ويقلقهم عن مراكزهم، وأجلب عليهم بجنده، من خيالة ورجالة حتى استأصلهم، وقيل: بصوته، أي: بدعائه إلى الشر، وبخيله، ورجله: أي كل راكب وماش من أهل العبث. وقيل: يجوز أن يكون لإِبليس خيل ورجال.