وقال الجمل في حاشيته:
«فإن قيل» : كيف أضيف الكتاب إليهم في قوله: {كُلُّ أمَّةٍ تدعى إلى كِتَابِهَا} .
وأضيف هنا إلى الله تعالى فقال: {هذا كِتَابُنَا} .
فالجواب أنه لا منافاة بين الأمرين، لأنه كتابهم بمعنى أنه مشتمل على أعمالهم، وكتاب الله، بمعنى أنه - سبحانه - هو الذي أمر الملائكة بكتابته.