فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 627

وخص - سبحانه - موسى وفرعون بالذكر، لأن أخبارهما كانت مشهورة عند أهل مكة.

و {أل} في قوله {فعصى فِرْعَوْنُ الرسول} للعهد. أي: فعصى فرعون الرسول المعهود عندكم، وهو موسى - عليه السلام - .

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : لم نكر الرسول ثم عرف؟

قلت: لأنه أراد: أرسلنا إلى فرعون بعض الرسل، فلما أعاده وهو معهود بالذكر أدخل لام التعريف. إشارة إلى المذكور بعينه. .

وأظهر - سبحانه - اسم فرعون مع تقدم ذكره فقال: {فعصى فِرْعَوْنُ الرسول} ، دون أن يؤتى بضميره، للإِشعار بفظاعة هذا العصيان، وبلوغه النهاية في الطغيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت