قال الجمل:
«فإن قلت» : فلم قابل الله الحسنة بالمصيبة، ولم يقابلها بالسيئة كما قال في سورة آل عمران: {وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا} قلت: لأن الخطاب هنا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهي في حقه مصيبة يثاب عليها، ولا سيئة يعاتب عليها، والتي في آل عمران خطاب للمؤمنين.