قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : ما الفرق بين"مِن"الأولى، والثانية، والثالثة في قوله {وَيُنَزِّلُ مِنَ السمآء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ} ؟
قلت الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، والثالثة للبيان، أو الأوليان للابتداء، والآخرة للتبعيض.
«فإن قلت» : ما معنى"من جبال فيها من برد"؟
قلت: فيه معنيان: أحدهما: أن يخلق الله في السماء جبال برد. كما في الأرض جبال حجر، والثاني: أن يريد الكثرة بذكر الجبال، كما يقال: فلان يملك جبالا من ذهب.