فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 627

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : فما محل الكاف في قوله {كالذي استهوته} ؟

قلت: النصب على الحال من الضميرى في {نُرَدُّ على أَعْقَابِنَا} أي: أننكص مشبهين من استهوته الشياطين؟

فإن قلت ما معنى {استهوته} ؟

قلت هو استفعال من هوى في الأرض أي ذهب فيها، كأن معناه: طلبت هويه وحرصت عليه،

«فإن قلت» : فما محل أمرنا؟

قلت: النصب عطفًا على محل قوله: {إِنَّ هُدَى الله هُوَ الهدى} على أنهما مقولان كأنه قيل: قل هذا القول وقل أمرنا لنسلم.

وقوله {وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة واتقوه} معطوف على محل {لِنُسْلِمَ} كأنه قيل أمرنا لنسلم وأمرنا أيضًا بإقامة الصلاة والاتقاء.

وفي تخصيص الصلاة بالذكر من بين أنواع الشرائع وعطفها على الأمر بالإسلام، وقرنها بالأمر بالتقوى دليل على تفخيم أمرها وعظمة شأنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت