قال صاحب الكشاف:
فإن قلت ما السبب في عطف هذه الآية بالفاء، وعطف مثلها في أول السورة بالواو؟
قلت: السبب في ذلك أن هذه وقعت مسببة من قوله {وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ اشمأزت قُلُوبُ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة} على معنى أنهم يشمئزون من ذكر الله.
ويستبشرون بذكر الآلهة. فإذا مس أحدهم ضر دعا من أشمأز من ذكره، دون من استبشر بذكره، وما يبنهما من الآى اعتراض.