فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 627

قال صاحب الكشاف:

فإن قلت ما السبب في عطف هذه الآية بالفاء، وعطف مثلها في أول السورة بالواو؟

قلت: السبب في ذلك أن هذه وقعت مسببة من قوله {وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ اشمأزت قُلُوبُ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة} على معنى أنهم يشمئزون من ذكر الله.

ويستبشرون بذكر الآلهة. فإذا مس أحدهم ضر دعا من أشمأز من ذكره، دون من استبشر بذكره، وما يبنهما من الآى اعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت