قال صاحب الكشاف:
قوله {لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} أي لقوم عرب يعلمون ما نزل عليهم من الآيات المفصلة المبينة بلسانهم العربى، لا يلتبس عليهم شيء منه.
«فإن قلت» : بم يتعلق قوله: {لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ؟
قلت: يجوز أن يتعلق بتنزيل، أو بفصلت، أي: تنزيل من الله لأجلهم. أو فصلت آياته لهم.
وأجود أن يكون صفة مثل ما قبله وما بعده، أي: قرآنا عربيا كائنا لقوم عرب؛ لئلا يفرق بين الصلاة والصفات.