والدابة: اسم لكل ما يدب على وجه الأرض أو غيرها. وظاهر الآية الكريمة يفيد وجود دواب في السماوات.
قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : لم قال: {فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ} والدواب في الأرض وحدها؟
قلت: يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان متلبسا ببعضه كما يقال: بنو تميم فيهم شاعر مجيد، أو شجاع بطل، وإنما هو فخذ من أفخاذهم.
ويجوز أن يكون للملائكة - عليهم السلام - مشى مع الطيران، فيوصفوا بالدبيب كما يوصف به الأناسى، ولا يبعد أن يخلق - سبحانه - في السماوات حيوانا يمشى فيها مشى الأناسى على الأرض، سبحان الذي خلق ما نعلم وما لا نعمل من أصناف الخلق.