والمراد بمجيئه ربه بقلبه: إخلاص لقلبه لدعوة الحق، واستعداده لبذل نفسه وكل شيء يملكه في سبيل رضا ربه - عز وجل - .
فهذا التعبير يفيد الاستسلام المطلق لربه والسعي الحثيث في كل ما يرضيه.
قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : ما معنى المجيء بقلبه ربه؟
قلت: معناه أنه أخلص لله قلبه، وعرف ذلك منه فضرب المجيء مثلا لذلك.