فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 627

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : ما معنى عطف الإيمان على الدار، ولا يقال: تبوأوا الإيمان؟

قلت معناه: تبوأوا الدار وأخلصوا الإيمان. كقوله: علفتها تبنا وماء باردا.

أى: وجعلوا الإيمان مستقرا ومتوطنا لهم، لتمكنهم منه، واستقامتهم عليه، كما جعلوا المدينة كذلك.

أو أراد: دار الهجرة ودار الإيمان، فأقام لام التعريف في الدار مقام المضاف إليه، وحذف المضاف من دار الإيمان، ووضع المضاف إليه مقامه. .

أو سمى المدينة - لأنها دار الهجرة، ومكان ظهور الإيمان - بالإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت