قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : ما معنى عطف الإيمان على الدار، ولا يقال: تبوأوا الإيمان؟
قلت معناه: تبوأوا الدار وأخلصوا الإيمان. كقوله: علفتها تبنا وماء باردا.
أى: وجعلوا الإيمان مستقرا ومتوطنا لهم، لتمكنهم منه، واستقامتهم عليه، كما جعلوا المدينة كذلك.
أو أراد: دار الهجرة ودار الإيمان، فأقام لام التعريف في الدار مقام المضاف إليه، وحذف المضاف من دار الإيمان، ووضع المضاف إليه مقامه. .
أو سمى المدينة - لأنها دار الهجرة، ومكان ظهور الإيمان - بالإيمان.