رد من الملائكة أو من المؤمنين عليهم، أو هو حكاية لكلام الكفرة في رد بعضهم على بعض على سبيل الحسرة واليأس.
و"ما"موصولة والعائد محذوف، أي: هذا الذي وعده الرحمن والذي صدّقه المرسلون.
قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : إذا جعلت"ما"مصدرية، كان المعنى: هذا وعد الرحمن، وصدق المرسلين، على تسمية الموعود والمصدق فيه بالوعد والصدق، فما وجه قوله: {وَصَدَقَ المرسلون} ؟
إذا جعلتها موصولة؟
قلت: تقديره: هذا الذي وعده الرحمن، والذي صدقه المرسلون، بمعنى: والذي صدق فيه المرسلون، من قولهم: صدقوهم الحديث والقتال.