وخص - سبحانه - موسى وفرعون بالذكر، لأن أخبارهما كانت مشهورة عند أهل مكة.
و {أل} في قوله {فعصى فِرْعَوْنُ الرسول} للعهد. أي: فعصى فرعون الرسول المعهود عندكم، وهو موسى - عليه السلام - .
قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : لم نكر الرسول ثم عرف؟
قلت: لأنه أراد: أرسلنا إلى فرعون بعض الرسل، فلما أعاده وهو معهود بالذكر أدخل لام التعريف. إشارة إلى المذكور بعينه. .
وأظهر - سبحانه - اسم فرعون مع تقدم ذكره فقال: {فعصى فِرْعَوْنُ الرسول} ، دون أن يؤتى بضميره، للإِشعار بفظاعة هذا العصيان، وبلوغه النهاية في الطغيان.