وقال صاحب الكشاف:""
«فإن قلت» : لم قال: فألقه إليهم. على لفظ الجمع؟
قلت: لأنه قال: {وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ} فقال: فألقهِ إلى الذين هذا دينهم، اهتمامًا منه بأمر الدين، واشتغالًا به عن غيره. وبنى الخطاب في الكتاب على لفظ الجمع لذلك"."