قال صاحب الكشاف:"والضمير المجرور في قوله {فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا} يعود للحفرة أو للنار أو للشفا، وإنما أنث لإضافته إلى الحفرة - فاكتسب التأنيث من المضاف إليه - كما قال: كما شرقت صدر القناة من الدم. . . وشفا الحفرة وشفتها: حرفها بالتذكير والتأنيث."
«فإن قلت» : كيف جعلوا على حرف حفرة من النار؟
قلت: لو ماتوا على ما كانوا عليه وقعوا في النار"فمثلت حياتهم التي يتوقع بعدها الوقوع في النار بالقعود على حرفها، مشفين - أي مشرفين - على الوقوع فيها".