(فائدة)
قالوا: مدح الأصمعي امرأة لإنشادها شعرا حسنا، فقرأت هذه الآية الكريمة ثم قالت له: أبَعْد هذه الآية فصاحة، لقد اشتملت على أمرين وهما {أَرْضِعِيهِ} {فَأَلْقِيهِ} ونهيين وهما {لاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني} وخبرين {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين} وبشارتين في ضمن الخبرين وهما: الرد والجعل المذكوران.