فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولك أن تقول: إن حسان إنما وصل إليه بيرحاء من جهة أبي طلحة [1] ، ويجوز أن يقال: لما كانت بمشورته - صلى الله عليه وسلم - فنسبت إليه تجوزًا.
وفي"الاكتفاء"لأبي الربيع سليمان بن سالم [2] -روي من وجوه أن إعطاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحسان سيرين؛ إنما كان لذبِّه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
والذين جاءوا بالإفك في الآية: عبد الله بن أُبَي، وحمنة بنت جحش، وعبيد الله [3] ، وأبو أحمد [4] أخواها، ومسطح، وحسان. ذكرهم السهيلي [5] وقيل: إن حسان لم يكن منهم.
والإفك: الكذب وأصله من قولهم: أفكه يأفكه إذا صرفه عن الشيء، فقيل للكذب: إفك؛ لأنه مصروف عن الصدق. والذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول، وكان صفوان على الساقة يلتقط
ما يسقط من متاع الجيش؛ ليرده إليهم، وقيل: إنه كان ثقيل النوم
(1) ذكر في هامش الأصل: في"الصحيح"كذا.
(2) هو سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي البلنسي أبو الربيع، كان من كبار أئمة الحديث توفي سنة أربع وثلاثين وستمائة، من تصانيفه:"الاكتفا في مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والثلاثة الخلفا"، وكتاب"الصحابة"،"المصباح"،"حلية الأمالي في الموافقات العوالي"،"المسلسلات".
انظر ترجمته في"سير أعلام النبلاء"23/ 134 - 140.
(3) ورد بهامش الأصل: في ذكر عبيد الله بن جحش فيهم نظرٌ؛ لما ذكروا في تاريخ وفاته.
(4) ذكر في هامش الأصل: أبو أحمد اسمه: عبد، وقيل: عبد الله، قال الذهبي في"تجريده": وليس بشيء، إنما عبد الله أخوه من قدماء السابقين، وله شعر فصيح، توفي بعد العشرين.
(5) ورد بهامش الأصل: لم أرهم في كلام السهيلي في"الروض"في نسختين وقفت عليهما، ولعله ذكر ذلك في غيره.