فهرس الكتاب

الصفحة 10057 من 20604

لا يستيقظ حتى يرتحل الناس [1] .

وفي أبي داود: شكت امرأته منه ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُوَّم عُرِفَ لَنَا ذَاكَ لَا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ [2] .

وذكر ابن العربي أنه كان حصورًا لم يكشف كنف أنثى قط، وقال ابن إسحاق: لقد سئل عن صفوان فوجدوه لا يأتي النساء. وفي البخاري عن صفوان: والذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط.

قالت عائشة: ثم قتل بعد ذلك شهيدًا [3] .

وقولها: (فَرَأى سَوَادَ إِنْسَانٍ) . أي: شخصه.

وقولها: (وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الحِجَابِ) . أي: قبل حجاب البيوت، وآية الحجاب نزلت في زينب. وقولها: (فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ) يعني قوله: إنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُون.

فيحتمل أن يكون شق عليه ما جرى عليها، ويحتمل أن يكون عدها مصيبة لما وقع في نفسه أنه لا يسلم من الكلام.

وقولها: (فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ) .

وفي رواية: (حين) بالنون، والمراد: حين نزل عن راحلته.

عاشرها: قولها: (بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ) أي: نازلين نصف النهار والمعروف أن التعريس نزول آخر الليل [4] .

(1) انظر:"الروض الأنف"4/ 20.

(2) أبو داود (2459) ، قال الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (2122) : إسناده صحيح على شرط الشيخين، وكذلك قال الحاكم والذهبي، وصححه ابن حبان اهـ.

(3) سيأتي برقم (4141) كتاب: المغازي، باب: حديث الإفك.

(4) "لسان العرب"5/ 2880 مادة: (عرس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت