فهرس الكتاب

الصفحة 10304 من 20604

قال أبو عبد الله: وقد حدثونا بهذا الحديث عن (محمد) [1] بن هارون، حدثنا أبو أحمد مرار بن حمويه، حدثنا أبو غسان [2] .

ثالثها: محمد بن عبد الوهاب ابن عم عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

قال الحاكم: قرأت هذا الحديث أيضًا بخط شيخنا أبي عمرو المستملي، عن أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي الفراء النيسابوري، عن أبي غسان [3] . وذكره ابن حزم من رواية محمد بن يحيى الكناني عن أبي غسان [4] .

وزعم الهروي وعبد الغافر في"مجمعه"أن ابن عمر أرسله عمر إلى أهل خيبر ليقاسمهم الثمر ففُدع.

إذا تقرر ذلك؛ فالكلام عليه من أوجه:

أحدها: الفدع بفاء ثم دال مهملة ثم عين مهملة أيضًا ذكر بعد أنه فُدعت يداه ورجلاه.

قال الأزهري في"تهذيبه"عن الليث: ميلٌ في المفاصل كلها كأن المفاصل قد زالت عن مواضعها وأكثر ما يكون في الأرساغ. قال: وكل ظليم أفدع؛ لأن في أصابعه اعوجاجًا.

وقال النضر بن شميل: إنه في اليد أن تراه يعني: البعير يطأ على أم قِردَانِهِ فأشخص (صدر) [5] خفه، ولا يكون إلا في الرسغ. وقال غيره:

(1) كذا بالأصل، وفي"المدخل إلى الصحيح": (موسى) .

(2) "المدخل إلى الصحيح"4/ 263.

(3) السابق.

(4) هكذا بالأصل، ومحمد بن يحيى الكناني هو أبو غسان.

(5) في الأصل (شخص) والمثبت من"تهذيب اللغة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت