الفدع أن يصطك كعباه وتتباعد قدماه يمينًا وشمالًا. وقال ابن الأعرابي: الأفدع: الذي يمشي على ظهر، قدميه، وعن الأصمعي: هو الذي ارتفع أخمص رجله ارتفاعًا لو وطئ صاحبها على عصفور ما آذاه [1] .
وقال ثابت في"خلق الإنسان": إذا زاغت القدم من أصلها من الكتب وطرف الساق فذاك الفدع، رجل أفدع وامرأة فدعاء، وقد فدع فدعا.
وقال في"المخصص": هو عوج في المفاصل أو داء، وأكثر ما يكون في الرسغ فلا يستطاع بسطه. وعن ابن السكيت: الفدعة موضع الفدع [2] .
وقال القزاز وصاحب"الجامع"وابن دريد في"الجمهرة"، وأبو المعالي في"المنتهى": هو انقلاب الكف إلى إنسيها [3] ، زاد القزاز وقيل: هو التْوِاء رسغ الفرس من قبل الوحش، وإقبال مركب الشظاة
في الجهة من وجنتها على ما يليها من رأس الشظاة من اليد الأخرى، ووطءٍ منه على وجنتي يديه جميعًا.
وقال الخطابي: أصل الفدع في الرجل وهو زيغ ما بينها وبين عظم الساق، يقال: رجل أفدع إذا التوت رجله من ذلك الموضع قال: والكوع في اليدين هو (تعوج) [4] اليدين من قبل الكوع، وهو رأس الزند مما يلي الإبهام [5] .
(1) "تهذيب اللغة"3/ 2752 (فدع) .
(2) "المخصص"1/ 149.
(3) "جمهرة اللغة"2/ 660.
(4) في الأصل: (تثبج) ، والمثبت من"أعلام الحديث".
(5) "أعلام الحديث"2/ 1330.