وقوله: (أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً) أي: مفاجأة، قاله الداودي، وقال الجوهري: يقال: ضغطه يضغطه ضغطًا زحمه إلى حائط ونحوه ومنه ضغطة القبر.
و (الضُغْطَةً) بالضم: الشدة والمشقة. يقال: ارفع عنا هذِه الضغطة، وأخذت فلانًا ضُغطةً إذا ضيقتَ عليه لتُكْرِهَهُ على الشيء [1] .
وسهيل أسلم بعد وحسن إسلامه، خرج في خلافة عمر إلى الجهاد فمات هناك، وكان من المؤلفة قلوبهم.
وقوله: (يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ) سلف في باب الصلح مع المشركين وأنه مشي المقيد، أي: يثب وثبًا خفيفًا قدر استطاعته.
وقوله: (أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ) أي: أعاقدك.
وقوله: (فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا) ، قد أسلفت عن ابن الجوزي أنه إشارة إلى الاستغفار والاعتذار.
وقوله: (أن عمر طلق امرأتين: قريبة بنت أبي أمية، وابنة جرول الخزاعي، فتزوج قريبة معاوية، وتزوج الأخرى أبو جهم) . وقال قبله: إنه تزوج إحداهما صفوان بن أمية.
وذكر بكر في كتاب"الأحكام"قولين كما تقدم وهي: بنت جرول، قيل: بالحاء وقيل بالجيم.
و (قريبة) [2] -بفتح القاف- كذا بخط الدمياطي، وقال ابن التين: ضبطها بعضهم بالضم، وبعضهم بالفتح.
(1) "الصحاح"3/ 1140 مادة (ضغط) .
(2) في هامش الأصل: قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله المخزومية، أخت أم سلمة، ذكرها كثير ممن ألف في الصحابة.