فهرس الكتاب

الصفحة 10519 من 20604

مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ:"وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ".

وحديث سَمُرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ، فَأَدْخَلَانِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ، لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا، قَالَا: أَمَّا هذِه الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ".

الشرح:

السبيل كما قَالَ يذكر ويؤنث؛ قَالَ ابن سيده: السبيل الطريق وما وضح منه، وسبيل الله: (طريق الله) [1] الذي دعا إليه، واستُعمل السبيل في الجهاد (أكثر) [2] لأنه السبيل الذي يقاس به (على) [3] عقد الدين والجمع سُبُل [4] . وما ذكره في تصير (غزًّا) {هُمْ دَرَجَاتٌ} [5] ؛ ثابت في بعض النسخ.

وتعليق محمد بن فليح أسنده البخاري في التوحيد عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فليح به [6] .

قَالَ الجياني: وفي نسخة أبي الحسن القابسي: ثَنَا محمد بن فليح، وهو وهم؛ لأن البخاري لم يدرك محمدًا هذا، وإنما يروي عن ابن المنذر ومحمد بن سنان، عنه، والصواب: وقال محمد بن فليح كما

(1) في (ص1) : طرق الهدى.

(2) من (ص1) .

(3) من (ص1) .

(4) "المحكم"8/ 332 مادة: سبل. مقلوبُهُ؛ وبذلك جزم الفراء في"معاني القرآن"2/ 327، كما ذكر الحافظ في"الفتح"6/ 11، وذكر ذلك ابن الأنباري في"المذكر والمؤنث"ص319.

(5) هو من تفسير أبي عبيدة كما في"المجاز"1/ 107.

(6) سيأتي برقم (7423) باب: وكان عرشه على الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت