فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 20604

فائدة:

عايذ جده -قَدْ سلف أنه بالمثناة تحت وبالذال المعجمة- بن عمران بن مخزوم، وفي بني مخزوم أيضًا عابد -بالموحدة وبالدال المهملة- بن عبد الله بن (عمر) [1] بن مخزوم [2] ، ومن ولد هذا السائب والمسيب ابنا أبي السائب صيفي بن (عابد) [3] بن عبد الله، (وولده) [4] عبد الله بن السائب [5] شريك النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ - صلى الله عليه وسلم - في حقه:"نعم الشريك" [6] . وقيل: الشريك والده [7] .

(1) في (ف) ، (ج) : عمرو، والصواب ما أثبتناه، كما سيأتي.

(2) روى الدراقطني في"المؤتلف والمختلف"3/ 1540 عن الزبير بن بكار قال: كل من كان من ولد عمر بن مخزوم فهو عابد، ومن كان من ولد عمران بن مخزوم فهو عائذ.

(3) في (ج) : عايذ.

(4) في (ف) ، (ج) : وولد، والصواب ما أثبتناه، كما في مصادر الترجمة، ونقله على الصواب العيني في"عمدة القاري"1/ 213، وهو المناسب للسياق.

(5) انظر ترجمته في:"معجم الصحابة"2/ 130 (595) ،"معرفة الصحابة"3/ 1674 (1660) ،"الاستيعاب"3/ 47 (1561) ،"أسد الغابة"3/ 254 (2964) ،"تهذيب الكمال"14/ 553 (3287) ،"الإصابة"2/ 314 (4698) .

(6) رواه ابن أبي خيثمة في"تاريخه"1/ 94، والطبراني في"الأوسط"1/ 268 (871) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"3/ 1675، والضياء في"المختارة"9/ 395 - 397 (368 - 371) من طريق الأعمش عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب قال: كنت شريكًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلما قدمت المدينة، قال: أتعرفني، قلت: كنت شريكًا لي فنعم الثريك كنت لا تماري ولا تداري. الحديث، وفيه: أن القائل هو عبد الله بن السائب.

قال الهيثمي في"المجمع"9/ 409: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير منصور بن أبي الأسود وهو ثقة. اهـ. وقال الحافظ في"الإصابة"2/ 314: والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب. اهـ. وسيأتي مزيد كلام على هذا الحديث في التخريج الآتي.

(7) رواه أبو داود (4836) ، وابن ماجه (2287) ، وأحمد 3/ 425، والطبراني 7/ 140 (6619 - 6620) ، والبيهقي 6/ 78، والضياء في"المختارة"3/ 328 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت