فهرس الكتاب

الصفحة 10728 من 20604

والقصر، وهي عند أهل اللغة بالفتح والمد. قال الداودي: سميت بذلك؛ لأنها كانت غايةً في الجَرْي، قال: وآخر كل شيء أقصاه. والذي عند أهل اللغة أنها المقطوعة الأذن. قال صاحب"المطالع": هي المقطوعة ربع الأذن، والقَصْرُ خطأٌ، وهي التي هاجر عليها - عليه السلام - ويقال لها: العضباء، ابتاعها الصديق من نعم بني الحريش.

والجدعاء: وكانت شهباء، وكان لا يحمله إذا نزل عليه الوحي غيرها، وتسمى أيضًا الحناء والسمراء والعريس والسعدية والبغوم واليسيرة والرياء [1] وبردة والمروة والجعدة ومهرة والشقراء. قال أبو العباس في كتاب"المعجمين"عن أنس: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - على ناقته العضباء وليست بالجدعاء، وذكر حديثا.

وفي"المحكم"العضباء: حذف في طرف أذن الناقة والشاة، وهو أن يقطع منه شيء قليل، وقد قصاها قَصْوًا وقَصَّاهًا، وناقة قصواء ومقصوة وجمل مقصو وأقصى. وأنكر بعضهم أقصى، وقال اللحياني: بعير أقصى ومقصى ومقصوة، وناقة قصواء ومقصاة ومقصوة: مقطوعة طرف الأذن، والقصية من الإبل: الكريمة التي لا تجهد في حلب ولا حمل. وقيل: القصية من الإبل رذالتها [2] . عن ثعلب.

وقال الجوهري: كانت ناقة لم تكن مقطوعة الأذن [3] .

وجزم ابن بطال بأن القصواء من النوق التي في أذنها حذف، يقال منه: ناقة قصواء وبعير مقصى، ولا يقاكْ: بعير أقصى. قال: وذكر الأصمعي في الناقة أنه يقال منها قصوة [4] .

(1) ورد بهامش الأصل: لعله سقط ما صورته: وكان له من اللقاح وتسمى غلظ.

(2) "المحكم"6/ 321.

(3) "الصحاح"6/ 2463.

(4) "شرح ابن بطال"5/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت